كيف تعاقب شخص يقلل من قيمتك؟ مع تقنية لا أخلاقية لا تناسب الجميع!

تصرفات الناس السيئة

ليس الجميع محظوظا في كونه قويا ولا يتأثر بـ تصرفات الناس السيئة تجاهه! لهذا، إن كنت تعاني في حياتك بسبب أشخاص سيئين يتجاوزون حدودهم معك ويستصغرونك، فأنت مجبر على معاقبتهم وإيقافهم عند حدهم!

في هذا المقال ستكتشف لماذا تعيش شعور تأنيب الضمير في كل مرة تحاول أن تنتقم لنفسك وترجع قيمتك الذاتية؟

لماذا أنت هش من الداخل؟

السبب ليس جديدا أو غريبا… التربية! الطريقة التي تربيت عليها أساسها هو عدم استرجاع حقك لأنه عيب أو ‘حشومة’! تربية علمتك الحنان الزائد والعواطف في غير محلها.

هنا، أنا لا أعيبُ على تربيتك، وإنما أريدك أن تتساءل هل هناك شخص يقوم بأذتيك وترغب في أن تنتقم منه ولكنك لا تستطيع؟

إذا كان جوابك هو نعم، فيجب أن تعيد النظر في الطريقة التي تربيت عليها وتقوم بإصلاحها اليوم قبل الغد!

ما مصدر هذا الحنان الزائد؟

ما دمت تربيت بأسلوب خاطئ أو غير نافع، لماذا أنت مستمر عليه؟

الإجابة هي: شعور تأنيب الضمير!

تصرفات الناس السيئة

وهنا أنت يجب أن تعرف أن شعور تأنيب الضمير نوعين:

النوع الأول: تأنيب الضمير الحقيقي والطبيعي الذي يأتي حين تجد نفسك آذيت شخصا.
النوع الثاني: تأنيب الضمير المزيف وغير الطبيعي والغبي، الذي تشعر به حين ترغب في رد أذية شخص تعدى عليك!

وهذا أكبر فخ!

لا تستطيع رد الاعتبار لنفسك فتسقط فريسة لشعور تأنيب الضمير أو الخوف أو وهذا هو الأسوء تختبئ تحت الغطاء الديني ودعوة المظلوم!

نعم، من حقك أن تدعو الله، إلا أنك محتاج للسبب المادي!

تمرين عملي للتخلص من شعور تأنيب الضمير

بما أنك لم تتعود على مواجهة الأشخاص السيئين في حياتك، فأنت تحتاج لتستعد لهذا الموقف. لهذا، هذا التمرين سيساعدك على تحرير المشاعر السلبية التي تشعر بها كلما أردت مصارحة شخص ما!

تصرفات الناس السيئة

خذ ورقة وقلم وارسم جدول به أربع خانات.

  • الخانة الأولى: اكتب التصرفات التي يقوم بها هذا الشخص وتزعجك
  • الخانة الثانية: اكتب التصرف الذي تريد أن تتصرف به ولكنك لا تفعل!
  • الخانة الثالثة: الشعور الذي تجتنبه، مثلا تأنيب الضمير، الخوف، التردد…
  • الخانة الرابعة: اكتب الشعور الحقيقي الذي تريد أن تصل إليه، مثلا الحرية!

الهدف من هذا التمرين هو أن تفهم شعورك السلبي وتتقبله وتتعايش معه إلى أن ينصرف، لأن الشعور الحقيقي الذي تطمح إليه وهو ‘الحرية’ هنا، له ثمن! ثمن الحرية أن تعترف أن الطرف الآخر أساء لك وأنت عليك رد الاعتبار لنفسك دون الشعور بتأنيب الضمير أو الإحساس أنك شخص سيء لمجرد رغبتك في الانتقام!

كيف تتخلص من تصرفات الناس السيئة؟

العلاقات التي تجد فيها نفسك ضحية لمشاعرك أو تُسبب لك آثارا نفسية سيئة على المدى الطويل، وأنت لا تستطيع أن توقفهم عند حدهم وتواجههم، قد تحتاج هنا للانتقال للخطة البديلة وهي الطرق اللاأخلاقية!

لا أقصد أن تقوم بشيء خارج القانون، وإنما أن تستغل الظرف المتاح لك.

تصرفات الناس السيئة

على سبيل المثال، إذا كنت موظفا في شركة وتعلم أن زميلك في العمل يقول عنك كلاما سيئا لمديرك، وهذا الكلام قد يتسبب في طردك، فأنت هنا تحتاج للتعامل بأسلوب مختلف!

تصرفك يجب أن يكون منما عن ذكاء عاطفي وليس غباء عاطفي، بمعنى لا تظهر لهذا الشخص أنك مستاء من كلامه ومن تصرفاته المؤذية، بل تقرب منه، تعامل معه بلطف، قم بدعوته للخروج مرارا وتكرارا، قدِّم له الهدايا… إلى أن يثق بك ثم يحكي لك أنت أيضا عن زملائك في العمل، وبعدها سيحكي لك عن مديركم، وهنا ستستخدم ذكاءك! سجل كلامه، ثم اسمعه لمديرك ليتأكد من المخطئ هنا ومن يستحق الطرد.

انتبه: أنا لا أدعوك لتسجيل حوارات الناس، لأن هذا ليس فعلا قانونيا، في هذا المثال الوضع يخص الموظف ومديره، لهذا قم بإسقاطه بما يتناسب مع ظرفك ووضعك الخاص.

تذكر أن المشاعر السلبية دورها أن تمر من خلالك، وليس أن تظل عالقا فيها، وتعلم كيف تواجه تصرفات الناس السيئة بطريقة ذكية لكي لا تسقط في فخ تأنيب الضمير!

استمع لقصص حقيقية عن تأثير كبت المشاعر والضغط النفسي!

وإن كنت تتساءل كيف تحمي نفسك من طاقة هؤلاء الأشخاص، فتعلم الذكاء الطاقي واحمِ نفسك!

اكتب لي في التعليقات إن كنت تعاني من وجود مصاصي الطاقة في حياتك؟!

3 thoughts on “كيف تعاقب شخص يقلل من قيمتك؟ مع تقنية لا أخلاقية لا تناسب الجميع!

  1. ريحانة says:

    شكرا اخي استفدت من الموضوع وكل المواضيع على اليوتوب
    مصاصي الطاقي موجودين وما اكثرهم

  2. احمد يالي says:

    شكرااا علي معلومة ولكن انا قصتي مختلفة انا لآن عواد بنت عمي لهدف استرجاء مال أبي عندك ابوها ثم قرر عن اتقرب الها و قد نجحت في أمر وانا اعرف عنهم يخادعوني وهي ايضن ولكن لم اعتي بي أنف بل بأقل فحسب هههههه كم انا شرير لقد وعتها بي زواج زائف بعد تحقيق أهداف انتظر لحظة مناسبة لأقول كلمتى شهرة انا لا اعرفك حت يا بنت عمي
    شكرااااا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *