كيف تفوز في أي جدال بـ 3 خطوات؟ مقالة عملية مئة في المئة

الكاتبة : زهرة أمزيل

ما هي أهمية إدارة النقاش؟ سيكون جوابك الآن هو أن أبدو بمظهر المتفوق وأني أفضل من الطرف الآخر… دعني أخبرك أن الأهمية الحقيقية تتجلى في تأكيد قوة شخصيتك أكثر وذلك بالتعبير عما تحس به.

لذلك، كونك اليوم ستتعلم أهم 3 تقنيات لـ إدارة النقاش بشكل فعال سيضمن لك التحلي بكاريزما قوية وعدم الظهور في مستوى أقل من محدثك.

قبل الدخول في هذه التقنيات الثلاثة، هناك مسألة مهمة تخص الإنسان القادر على أن يسيطر في نقاشاته مع العائلة أو الأصدقاء… وهي أن هذا الإنسان لا يعني أنه:

  • متعلم أكثر منك.
  • يملك شهادات أكثر منك.
  • يفهم ما لا تفهمه أنت!

يتعلق الأمر بكل بساطة بتطبيق أساليب تواصلية بسيطة تجعل منك متمرسا في حواراتك.

ما هي تقنيات إدارة النقاش؟

20211027103558 1

كما أن كونك قادر على النقاش بأسلوب جيد، يجعلك تفرض هيمنتك واحترام الناس لك، فهذه القدرة ستمكنك أيضا من إيقاف مخاطبك عند حده حين يكون هدفه هو إحراجك أو التقليل من مستواك.

تعلم هذه التقنيات، وطبقها لكي ترى نتائجها في نقاشاتك العامة والخاصة أيضا.

تقنية إدارة النقاش الأولى:

لا تهرب من حجج الطرف الآخر!

ماذا نقصد بعدم الهرب؟ حين تتناقش مع شخص ما، لا تضع في ذهنك أن هدفك الوحيد من هذه المناقشة هو إسكاته وإظهاره على أنه مخطئ؛ لا! استمع لفكرته، تقبلها، خذ حججه عليها واستخدمها أنت لتأكيد فكرتك.

على سبيل المثال، صديقك يحاول إقناعك أن العيش في البادية أفضل من العيش في المدينة، جوابك ليس عليه أن يكون: لا، لا، المدينة أفضل!

استمع لكامل أجوبته، المدينة مليئة بالضجيج وكثرة السكان وهم دائما في عجلة… الجواب الصحيح هنا سيكون، نعم المدينة مليئة بالضجيج وكثرة السكان وهم دائما في عجلة… وهذا ما يبعث على الحياة، هذا ما يجعل الناس منجزين!

التقنية الأولى، تعلمك كيف تأخذ حجة الطرف الآخر وتستخدمها لتأكيد رأيك أنت!

إذا كنت مهتما بمشاهدة مثلا حي على هذه التقنية، شاهد فيديو الأسبوع ـ ابتداء من الدقيقة 7،40 ـ.

تقنية إدارة النقاش الثانية:

اجعل الطرف الآخر يبرر فكرته!

كما تحدثنا كثيرا من قبل، التبرير علامة على شيئين:

1ـ الشعور بتأنيب الضمير

2ـ ضعف الشخصية

وأنت لا تريد أن تعبر على أي منهما، لذلك، حين تتناقش مع شخص ما، ابتعد عن تبرير أفكارك وأفعالك.

لهذا، حين تلاحظ أن مخاطبك يحاول أن يجرك لتأنيب الضمير على فعل قمت به، اعكس الطاولة! على سبيل المثال، أنت تقدم خدمة أو تبيع منتج مبلغ معين، الطرف الآخر اقترح عليك دفع مبلغ أقل، نفرض 1000 درهم مقابل خدمة تقدمها أنت عادة بـ 5000 درهم.

لا تدخل معه في جدال، ليكن جوابك موافقا لكلامه، أووه شكرا على هذا العرض، 1000 درهم سوف أقدم لك فيها الخدمة الأولى والثانية والثالثة… وأيضا سوف أقوم بإنجاز هذا الأمر بالاستثمار بجزء منها وبدفع مصاريفي أيضا…

هكذا، أنت ستجعله يحس بتأنيب الضمير على الاقتراح الذي قدمه ويفهم أن سلوكه مرفوض.

كيف سيتصرف هو في هذه الحالة؟ لن يجد حلا سوى أن يبرر كلامه ويعطيه نوعا من المصداقية وهذا بالضبط ما سيظهره بمستوى أقل منك.

تقنية إدارة النقاش الثالثة:

لا تعط النقاش أكثر من حجمه.

في بعض الأحيان، نحن ندخل في نقاشات وحوارات طويلة لا فائدة منها. أغلب الأحاديث نعطيها أكبر من حجمها وهذا يستنزف منا الوقت والطاقة.

حين تلاحظ أن الطرف الآخر بدء يدخل ويخرج في الكلام أو يناقشك في مسألة بليدة أخبره مباشرة بالأمر. أستسمح منك، لكن كلامك غير منطقي، أنت تلخبط في الكلام!

طُرح عليك سؤال بليد، أخبر مخاطبك أن سؤاله بليد! اختصر عليك النقاشات الفارغة.

إن إدارة النقاش تعني أن تكون قادرا على إيقافه أيضا قبل أن يبدأ ما لم تكن لك فيه أي فائدة. استخدم الوضعية الأمامية كوسيلة لإنهاء نقاش غير فعال.

التخلص من الخجل، والتدرب على اكتساب الكاريزما، والثقة في النفس، هي عوامل أساسية للنجاح في إدارة النقاش. أنت لست مطالبا بتبرير كلامك ولا بإقناع الطرف الآخر ولا حتى بالاستماع لحديث غير نافع.

طبق التقنيات السابقة وكن مسيطرا على نقاشاتك القادمة لأن شخصيتك أقوى!

شارك الموضوع :

أضف تعليق

تمت إضافة العنصر إلى السلة.
عنصر 0 - د.م. 0.00