كيف تكون رغبتك في التغيير هي السبب في فشلك؟

كيف تكون رغبتك في التغيير هي السبب في فشلك؟

إذا كنت مشتت الذهن فلا تنتظر مني أن أقدم لك معلومات جديدة هنا!

لكن مع هذا واصل القراءة، فأنا متأكد أن تركيزك سيعود لمكانه الأصلي.

تخيل معي أن تكون قادرا على معرفة ما الذي يفكر فيه الأشخاص الآخرين تجاهك؟

رائع صحيح؟

و الأروع أن تعرف كيف تفك التعلق بالأشخاص من حولك.

لكن ما الغاية من فهم نوايا الآخرين و فك التعلق بهم؟

1- الحفاظ على طاقتك.

2- اكتساب الثقة في النفس.

وبهذا ستستطيع توجيه هذه الطاقة والثقة بالنفس للاتجاه الذي تريده أنت.

لكن في الواقع ما الذي يحدث لك؟

1- لا تملك رغبة قوية.

2- لا تعرف إلى أين تتجه.

ولو قلت لي الآن أنك تعرف ما تريده فأنا أعتذر منك، على الأغلب هي مجرد أماني وليست أهداف واضحة.

كيف علمت أنها أماني؟ لأنك تعيش مشتت الذهن.
من يملك رغبات قوية وواضحة فذهنه موجه لما يريده وليس لعاطفته التي تتقلب في كل لحظة.

بين اهتمامه لحضور دورة تدريبية أو حماسه لبدء مشروعه الخاص؛ ورغبته صباحا في الزواج لكنه في المساء يغير رأيه!

ما هي أهمية التركيز؟

إن الحديث عن أهمية التركيز ليس فقط من ناحية معرفة ما الذي تريده؛ و إنما أيضا في ماذا تفكر؟

فأنت حين تستيقظ ما الذي تفكر فيه؟
هل أنت من أصحاب: “مكاين مايدار تاني اليوما داكشي أرزاق و مكاتيب…”.

أو أنت من النوع الذي يعرف أين يوجه تركيزه منذ الصباح؟

ربما تعتقد الآن أني أتحدث عن شخص يكتب لائحة مهامه قبل النوم، و حين استيقاظه يعلم ما الذي سيفعله و ما الذي سيقوم به؟!

هذا أيضا جيد جدا ويدخل ضمن التركيز الموجه، لكن لا! حديثي معك اليوم عن الشخص الذي يعلم إيقاعه الشخصي.

هل تعرف إيقاعك الشخصي؟
تتساءل الآن وما الذي يعنيه أصلا؟

ما هو الايقاع الخاص بك؟

هناك شخص مثلا يدعى كريم ينام إلى الساعة 2 ظهرا، و لا يبدأ في إنجاز مهامه إلا بعد 3 لأنه على هذه الساعة بالضبط يستطيع تجميع تركيزه. أما مريم فهي إنسانة صباحية تملك القدرة على الإنجاز و التركيز مباشرة بعد صلاة الفجر…

فهل أنت تعرف ايقاعك؟
متى و أين و كيف تستطيع العمل بتركيز أكبر؟

أهمية معرفتك للإيقاع المناسب لك تتجلى في خلق البرنامج الخاص بك، ولن تضطر حينها إلى الاستماع لمن يقول على سبيل المثال، أنك إن لم تستيقظ على الساعة 5 صباحا فأنت انسان فاشل وتعيس.

على العكس، فهناك من ينام إلى الظهر و يقوم بعكس كل ما تسمعه في فيديوهات التحفيز، ومع ذلك فهو إنسان ناجح عمليا وشخصيا.
من جهة أخرى، قد تكون أنت أنهيت كل الفيديوهات التحفيزية التي توصلت بها وشاركت في عشرات الدورات و قرأت كل كتاب تم نصحك به لكن إلى الآن لازلت تتبع رغبتك في النجاح والوصول إلى السعادة.


لماذا؟ لأنك لم تتعلم كيف تكتشف إيقاعك الخاص بك أنت وحدك دون غيرك.

لا تعرف من أين تبدأ؟

دورة الإقلاع 101 هي موجهة للأشخاص الذين يريدون الوصول إلى إيقاع مناسب لهم إضغط هنا لمزيد من التفاصيل

كيف تصبح رغبتك في النجاح و السعادة أول أسباب فشلك؟

أنت حين تكون طاقتك بكاملها موجهة نحو الوصول إلى السعادة، و كل عمل لك تسعى من ورائه أن تصبح سعيدا، فهذا يرسل رسالة واحدة مؤكدة تقول أنت لست سعيدا.
كلما سعيت نحو السعادة كلما أرسلت للكون رسالة مفادها ‘أنا لست سعيدا’، و بالتالي ماترسله يعود إليك.

اقترح عليك أن تتطلع على قانون الجهد المعكوس، لتتأكد أن المسألة ليست في سعيك المادي نحو الأشياء بقدر ما هي مرتبطة بالمعتقدات الراسخة داخلك.

ما الدليل على كلامي هذا؟

انظر إلى لائحة أهدافك. كم من هدف لديك أنت بالفعل تعرف كيف تصل إليه و الأدوات التي تحتاجها، لكن إلى الآن لم تحققه.

هل سألت نفسك لماذا؟

الجواب المختصر المفيد هو أن ما تقوم به معاكس لما تشعر به، وبالتالي معاكس للمعتقدات المبرمجة داخلك.

ربما ستقول الآن لماذا تتحدث عن المشاعر؟ أنا أريد تمارين وخطط عملية!

صحيح و كل هذا ستحصل عليه في التدريب المباشر، لكن دعني أخبرك معلومة خطيرة.

المشاعر هي قلب الحياة اليومية لأنها هي التي تنعكس على كل شيء و كل شخص تراه من حولك.

كيف يمكن أن تكون مشاعرك متوازنة مع ما تريد تحقيقه؟

دعني أشاركك مثالا لكي تستوعب خطورة عدم موازنة مشاعرك!

تتذكر كريم من مثالنا السابق؟

كريم هذا ذهب إلى مطعم يتناول وجبة الغذاء، فلما جاء النادل سأله كريم: لديكم بيتزا صح؟

أجاب النادل: نعم هي متواجدة.

فقال كريم: مطعمكم مشهور بالبيتزا وانا متحمس لتذوقها، فلما أراد النادل أن يكتب طلبية البيتزا، قال كريم لكن أنا خائف أن لا تكون خالية من الغلوتين و أنا عندي حساسية منه.

طيب لديكم بورغر صح؟ سمعت أنكم تعدون أفضل بورغر في المدينة، أكيد طعمه خيالي.

لما أراد النادل أن يكتب طلبية البورغر، قال كريم: لكن لا، أنا نباتي وخائف أن البورغر يكون فيه لحم.

فسأل كريم النادل عن العصائر، أنتم تقدمون ألذ عصير توت صحيح؟ أنا متحمس لشربه، ااه لكن أنا متبع حمية الكيتو لا أستطيع شرب العصير!

فقط أخبرني، في نظرك متى ستنزل طلبية كريم على الطاولة؟

لن تنزل أبدا! لأنه لم يحسم شعوره ما بين الحماس والخوف، وبالتالي لن يعرف ما الذي يريده أصلا.

لكي تصل الى المشاعر المتوازنة لابد أن تراقب المعلومات التي برمجت عليها، و التي هي انعكاس لواقعك الحالي.

ما الذي سيمنعك من تصحيح المعتقدات الخاطئة بداخلك؟

في أول محاور دورة الإقلاع سنقوم بمناقشة العائق الأكبر للنجاح لدى معظم الناس، وهو الايجو.

لن أقول أنك ستتخلص منه، لكنك ستعلم متى تستخدمه لصالحك ومتى تبتعد عنه.

فأنت مثلا حين تأتيك فرصة عمل لكنها بربح ضئيل، ومع هذا تعلم أنها فرصة ستطورك ترفضها! لأن أصدقائك سيضحكون عليك. هنا أنت ترفض هذا العمل بسبب الايجو المتضخم لديك.

أريدك أن تتذكر 3 مراحل يعالج بها عقلك القرارات أو المسائل التي تواجهها.

 -1الحذف، يحذف عقلك اي معلومة جديدة غير متوافقة مع البرمجة السابقة داخله.

 -2التشويه، أو معالجة أي معلومة ورؤيتها من زاوية سلبية فقط.

 -3التعميم، تقوم بإسقاط تجارب الناس عليك انت ايضا.

معرفتك بهذه المراحل التي يعتمدها العقل في معالجة المشاكل والوقائع تنعكس على مشاعرك، كيف هذه؟

يحدث هذا عبر الذبذبات التي تستقبلها و تنعكس عليك.

مثلا أنت تريدين بناء علاقة ناجحة، حين تجلسين مع صديقاتك و كلهن يتحدثن عن علاقاتهن الفاشلة، ما الذي يحدث لك أنت؟

في هذه اللحظة تتغير ذبذباتك من ذبذبات العلاقة الناجحة إلى العلاقة الفاشلة، وهنا يحدث التعميم و يصبح رأيك ان كل العلاقات فاشلة.

هذا التعميم يغير ذبذباتك وبالتالي ينعكس على واقعك.

تريد الحفاظ على ذبذباتك من الشخصيات السامة و من المواقف الصعبة؟

تريد الحفاظ على مشاعرك متوازنة؟

دورة الإقلاع 101 مصممة لمساعدتك على الحفاظ على ذبذباتك ومشاعرك إضغط هنا لمزيد من التفاصيل

  • لتفاصيل أكثر عن هاذا الموضوع أدعوك لمشاهدة المحاضرة المجانية إذ أضعتها في الفيديو المبين تحت

أضف تعليق

تمت إضافة العنصر إلى السلة.
عنصر 0 - د.م. 0.00