ما هو بروتوكول التواصل وكيف تمارسه؟ تعرف على أسلوب الناجحين في التواصل

الكاتبة : زهرة أمزيل

إذا كنت تهرب من الناس، وتجد صعوبة في مخالطتهم أو الدخول معهم في محادثة، دعني أسألك؛ هل قرارك هذا نابع من قناعة شخصية أو فقط امتثلت لمجموعة من الأصدقاء أو الأشخاص أوهموك أن كثرة العلاقات تسبب المشاكل؟!

خلال هذا المقال سنتعرف على مراحل بروتوكول التواصل من أجل الاندماج الجيد مع الناس ورفع معاييرك الاجتماعية.

ما هي أهمية تعلم بروتوكول التواصل؟

في أغلب الحالات التي تسمع فيها من شخص معين أنه لا يريد مخالطة الناس ولا يعطي أهمية لوجود صداقات بناءة في حياته، فلا بد أن يكون هناك خلل ما.

لكي تتأكد من وجود الخلل، راقب حياته، هل هو سعيد؟ هل يعيش أشياء وأحداث مميزة في حياته؟ أم فقط روتين عادي، من العمل إلى البيت والعكس؟

قدرتك على التعرف على الأشخاص وتقوية معرفتك بهم، بحيث يصبحون أصدقاء مقربين، تضيف إلى حياتك معنى. امتلاك أشخاص يسألون عنك ويشاركونك اهتماماتك وتبادلهم أفكارك، يزيد من سعادتك. لهذا، الاعتراف برغبتك في عدم العيش وحيدا هي مسألة محورية قبل الانتقال للتعرف على مراحل بروتوكول التواصل!

ما هي مراحل بروتوكول التواصل؟

comment devenir plus sociable dans votre vie prive et professionnelle

في أغلب الحالات التي تسمع فيها من شخص معين أنه لا يريد مخالطة الناس ولا يعطي أهمية لوجود صداقات بناءة في حياته، فلا بد أن يكون هناك خلل ما.

لكي تتأكد من وجود الخلل، راقب حياته، هل هو سعيد؟ هل يعيش أشياء وأحداث مميزة في حياته؟ أم فقط روتين عادي، من العمل إلى البيت والعكس؟

قدرتك على التعرف على الأشخاص وتقوية معرفتك بهم، بحيث يصبحون أصدقاء مقربين، تضيف إلى حياتك معنى. امتلاك أشخاص يسألون عنك ويشاركونك اهتماماتك وتبادلهم أفكارك، يزيد من سعادتك. لهذا، الاعتراف برغبتك في عدم العيش وحيدا هي مسألة محورية قبل الانتقال للتعرف على مراحل بروتوكول التواصل!

ما هي مراحل بروتوكول التواصل؟

قبل الدخول في مراحل بروتوكول التواصل، هناك مسألتين مهمتين يجب التنبيه لهما.

المسألة الأولى: من يعيش الوحدة أو العزلة غالبا يعاني من معيق نفسي أو لديه نظرة دونية للآخرين والأنا لديه متضخمة.

المسألة الثانية: الكلام الذي تقوله أثناء المحادثات مع الناس غير مهم بتاتا، أنت لست مطالبا بقول شيء خارق للعادة.

ما الحل إذن، الإيمان بأن وجود علاقات ناجحة في حياتك هو أمر جيد ويضيف لك، وأن هذا لا يتطلب منك أن تكون شخصا عميقا ومثقف، فقط أن تتبع بروتوكول التواصل وأن تطبقه باستمرار!

المرحلة الأولى من بروتوكول التواصل:

 خلال هذه المرحلة يجب أن تتدرب على بدء المحادثات القصيرة. حين الحديث عن بدأ المحادثة فهذا يحيلنا بشكل مباشرة للانطباع الأولي الذي تتركه لدى مخاطبك.

منذ النظرة الأولى، سيقوم الشخص بالتفكير، هل أنت ذو نفع له؟ هل تعطي انطباعا بأنك تملك قيمة اجتماعية مرتفعة أم لا؟

إذن، لكي تترك انطباعا إيجابيا لدى الأشخاص الذين تتعرف عليهم لأول مرة، أتقن مبدأ المحادثات القصيرة. لست مجبرا في الدخول في حوارات طويلة وعميقة تقليد الناس المنفتحين اجتماعيا.

على العكس، خذ خطوات بسيطة تسمح لك ببدء محادثة قصيرة وسريعة، الهدف منها ليس إنجاح العلاقة وإنما التدريب على بدأ الحوار.

على سبيل المثال، في مكان عمومي أو حفل ما، ابدأ بمحادثة 6 أو 7 أشخاص وتعرف عليهم خلال ساعة أو ساعة نصف. هذه الخطوة سترفع من ثقتك في نفسك وتعزز لديك التقدير الذاتي.

لماذا؟ لأنك لم تتعرض للرفض. وهذا هو جذر المشكل لدى الأشخاص الذين يعانون من الوحدة؛ يخافون من الرفض. وبهذا، تعلمك للمحادثات القصيرة سيجعلك تفهم أن الناس لن تقوم برفضك.

حاول المرة القادمة التي تذهب فيها إلى مقهى أن تتحدث مع النادل، اسأله عما يقدمونه واشكره على خدمته…

المرحلة الثانية من بروتوكول التواصل:

بعد أن تكون تعلمت كيف تبدأ محادثة قصيرة، ولكي لا تقع في فخ الصمت والاحراج طبق النقطة الثانية من بروتوكول التواصل. قم بدمج الناس مع بعضهم البعض، عرف الأشخاص على بعضهم البعض.

نفرض أنك كنت في حدث معين، وجدت نفسك في محادثة تسير جيدا، لاحظ الأشخاص من حولك، وقم بدعوتهم للحديث. هكذا أنت تغني محادثاتك وفي نفس الوقت تتدرب على مهارات التواصل.

السؤال الذي يفرض نفسه الآن هو كيف تتقن مراحل بروتوكول التواصل؟

الإتقان يأتي بالممارسة والتطبيق، لابد أن تطبق المراحل السابقة، بحيث تصبح عادة لديك. اعتمد روتين خاص بحياتك الاجتماعية. حدد مرتين خلال الأسبوع، تخرج فيهما إلى مقهى أو مكان عمومي وتلتقي بأشخاص جدد تبدأ معهم المحادثة.

الاكتشاف الكبير الذي ستكتشفه حين تبدأ هذا الروتين، هو أن أغلب الناس تنتظر منك أنت أن تبدأ بمحادثتهم ومجاملتهم وبالتالي يدخلون معك في حوار. لا داعي للخوف من الرفض، الناس معظمهم يرحبون بالمحادثات القصيرة واللطيفة.

المرحلة الثالثة من بروتوكول التواصل:

سأعيد هنا الإشارة لما قلته سابقا. ما تقوله ليس مهما؛ أنت لست مجبرا على لعب دور البطل في محادثاتك أو تنال انتباه مخاطبك. على العكس، هذه التصرفات ستفقدك قيمتك الاجتماعية. الحديث الكثير عن النفس يمنعك من الاستماع لمخاطبك!

المهم هو الشعور الذي تتركه في مخاطبك، كيف جعلته يشعر تجاهك أثناء حديثكم؟

ما الذي يجب أن تقوم به في هذه الحالة؟ عليك أولا تجنب روابط الكلام السهلة، مثل آه، نعم، فهمتك، صحيح… تخلص من هذه الطريقة الاعتيادية في الكلام، وقم بتعويضها بطرح أسئلة دقيقة مرتبطة بموضوع المحادثة.

استمع جيدا لمخاطبك، ثم اطرح عليه سؤالا يؤكد له على أنك فعلا متابع لكلامه وتشعر بشعوره. ستساعدك هذه الطريقة أيضا على إغناء وتجديد محادثاتك وتجنب الملل والصمت في لقاءاتك.

أين يمكن لي تطبيق بروتوكول التواصل؟

ما تعلمته حتى الآن، لا تحاول تطبيقه داخل دائرة راحتك. اذهب لأماكن جديدة ولست متعودا عليها وطبق الخطوات السابقة. لماذا من المهم أن تبحث عن دائرة اجتماعية جديدة؟ فقط بهذه الطريقة ستتخلص من الخوف من الرفض ومن الخجل.

حين نكون مع أشخاص أعلى منا في مستوى معين، فنسبة تلقينا للرفض أكبر، لذلك، إذا استطعت تجاوز هذه المسألة فستكون حققت الهدف الأكبر من بروتوكول التواصل وهو التجربة وليس النتيجة النهائية. إتقان بروتوكول التواصل يأتي بالممارسة المستمرة، كما أنك تمارس الرياضة عليك أن تمارس خطوات التواصل الفعال بشكل دوري داخل وسط اجتماعي جديد وهذا ما سيجعل معاييرك الاجتماعية ترتفع

شارك الموضوع :

أضف تعليق

تمت إضافة العنصر إلى السلة.
عنصر 0 - د.م. 0.00