هل يشاركونك أفراحهم أم تعاستهم فقط؟!

تدوين و تحرير : زهرة أمزيل

في مقال اليوم سنتحدث بعمق عن إشارات تدل إذا كان الآخر مهتم بك والتي قد تكون تتكرر عليك كل يوم دون أن تنتبه إليها. الهدف من هذا الموضوع أن تتأكد إن كان الطرف الثاني يستحق ما تقدمه في علاقتكما بحيث تستمر فيها أو تبتعد بكل احترام.

ليس شرطا أن تقتصر هذه العلامات على العلاقات العاطفية فقط، وإنما هي موجودة في علاقاتك مع الأصدقاء والعائلة أيضا.

5 إشارات تدل إذ كان الآخر مهتم بك

hypo
 هل يشاركونك أفراحهم أم تعاستهم فقط؟! 2

1ـ لغة الجسد

تختلف لغة الجسد من شخص لآخر ومن موقف لآخر، مع ذلك إذا كان الشخص المقابل لك مهتم بك فسيظهر هذا في طريقة كلامه وتصرفاته الجسدية. ستلاحظ أثناء حديثكما أنه يتابع كلامك، يحرك رأسه بالإيجاب ويبدي موافقته على ما تقول. إلى جانب أنه ينظر إليك طوال فترة الحديث ولا يزيح عينيه عنك.

على عكس الحالة الأخرى، إن لم يكن الشخص مهتما بك فستجده يبعد عينيه عنك وجسده غير مقابل لجسدك، سندخل في تفاصيل مؤشرات الشخص غير المهتم في المقال القادم بحيث تكون واعيا لها.

2ـ إطالة المحادثة

في كل المحادثات العادية بين شخصين، لا بد أن تكون هناك لحظات صمت. حين تنهي كلامك وتصمت، هل الطرف الآخر يكمل الحديث؟ يخلق موضوعا آخر ليتحدث عنه معك؟ أم يصمت هو أيضا وحتى قد يعتذر وينهي اللقاء؟!

استخدامك للمؤشر الثاني من إشارات تدل إذا كان الآخر مهتم بك تتيح لك التأكد من مسار علاقتكما وهل هو مستعد للبقاء معك مدة أطول بحيث يبادر للحديث معك ومناقشتك. اعتبر هذا المؤشر كتمرين بسيط في علاقاتك!

3ـ لقاءاتكم عامة

ببساطة إذا كان الطرف المقابل مهتما بك فسيسعى للالتقاء بك في الأماكن العامة أمام الناس ولن يخجل من رؤيتهم لك. في المقابل، قد تجد صديقا آخر يفضل الجلوس معك فقط في مقهى مجاور وقد تتذكرين أنت الآن تلك الصديقة التي لا تتجاوز لقاءاتها عتبة بيتك وكوب الشاي الذي تقدمينه لها. في حين أنها لم تدعوك يوما لمكان عام أو حفل قد تتعرفين فيه على محيطها الاجتماعي الكبير.

في معظم العلاقات التي لا يفضل فيها الطرف الثاني الالتقاء بك في أماكن عامة ستلاحظ أن حتى محادثاته تكون مرتبطة بوقوعه في مشكلة أو أزمة وتكون أنت الملاذ له. على عكس أوقات الفرح الخاصة به فهو يستغني عنك ولا يتذكر أنك موجود أصلا.

راقب علاقاتك وانتبه في أي صنف هي، هل يشاركونك أفراحهم أم تعاستهم فقط؟!

4ـ التعرف على أصدقائه

إذا كان الآخر مهتم بك فتلقائيا سيعرفك بأصدقائه ومعارفه ولن يخجل منك، على العكس فهو سيدعمك لتندمج مع محيطه. تكون معه في لقاء عام، يبادلك الحديث ويُشعرك أنك مرحب بك في دائرته الاجتماعية. أما إن كان يقاطعك أثناء الحديث ولا يهتم لما تقوله فهذا دليل عكسي!

لتمتلك شخصية قوية في علاقاتك وهذا أشرنا إليه كثيرا في دورة الذكاء العاطفي، عليك ألا تبدو متسامحا في كل المواقف. كنت تتحدث وقاطعك الطرف الآخر أخبره أنك تتحدث وأنهي كلامك أولا ولا تكن متساهلا في المواقف الصغيرة لأنها ستصبح أكبر! دورك أن تتخذ موقفا مما لا يعجبك وتعبر عنه، الناس تفضل من يمتلك آراء محددة ويبرزها في وقتها المناسب على الآخرين اللطفاء بزيادة وبدون حدود.

من أكثر الإشكاليات التي تسبب للناس ضعف الشخصية هو خلطهم الكبير بين القيم الأخلاقية والقيم الاجتماعية. على سبيل المثال تقول إنك إنسان لطيف ويحترم الآخرين، في المقابل الطرف الآخر لا يبادلك نفس التصرف! لماذا؟ لأنك تحاول فرض لطفك واحترامك بالقيم الأخلاقية وهذا خطأ كبير!

كونك تعيش وسط مجتمع معين فهذا يفرض عليك التعامل مع أفراده بالطريقة المناسبة، اللطف الزائد، التسامح الدائم والتواضع غير المبرر كلما تصرفات تدل على أنك بعيد عن خلق القيمة الاجتماعية التي تريدها. لهذا، أنت مطالب بتعلم المهارات الاجتماعية الملائمة للمجتمع الذي تعيش فيه واكتشاف نقاط قوتك وضعفك حتى تلائمها معه.

5ـ مناداته لك باسمك

واحدة من أهم طرق التواصل الفعالة، هي مناداتك للطرف الآخر باسمه. تذكر أسماء الأشخاص الذين تلتقي بهم ونادِهم بأسمائهم، هذا سيجعلك تستقطب انتباههم! نفس الأمر ينطبق عليك، إذا لاحظت أن شخصا يكرر اسمك أثناء تواصلكما معا فهذا مؤشر إيجابي على اهتمامه به.

كانت هذه 5 إشارات تدل إذ كان الآخر مهتم بك ودورك اليوم أن تنتبه هل هي متوفرة في علاقاتك أم لا. المقصد من هذا ليس انهاء علاقاتك وإنما الحذر! لا تقطع علاقاتك، بل أخلق مسافة وابتعد بلطف وليبقى الاحترام بينكم.

كما أشرنا في بداية المقالة، من أهداف اطلاعك على هذه المؤشرات أن تعرف إن كان الطرف المقابل يستحق ما تقدمه له أنت من جهد ووقت واستثمار أم لا حتى لا تسقط في فخ العطاء من طرف واحد!

شارك الموضوع :

رأي واحد حول “ هل يشاركونك أفراحهم أم تعاستهم فقط؟!”

  1. شكرا على مجهودك،استاذ امثالك هما الذين يستحقون الدعم،تكلم لنا على الرضا بالذات،فهناك العديد من اللشخاص غير راضين باشكالهم،كأن يتقبلون مع المرأاة ويقولون وجهي قبيح،من فضلك استاذ تكلم لنا على الرضا بالذات

    رد

أضف تعليق

تمت إضافة العنصر إلى السلة.
عنصر 0 - د.م. 0.00