أنت لا تحب الشخص الجريء الشجاع الذي يعبر عن رأيه المخالف لك، مع ذلك أنت تحترمه والجميع حولك يهابه! وهذا هو الهدف من تقوية شخصيتك. ليس من المفترض أن يحبك الجميع، لكن عليهم أن يحترموك! ولتحقيق هذا الهدف، سأشاركك خطوات عملية تصل بها للجرأة الصحيحة وتتوقف عن الخوف من ردة فعل الناس تجاه وجهات نظرك أو تصرفاتك. ما هي الجرأة...
الأعضاء فقط هم من يمكنهم إكمال قراءة هذا الموضوع
احصل على عضوية مجانية في دقيقة فقط لتتمكن من قراءة المقال بالكامل.
السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته ،اولا أريد أن احييك على مجهوداتك القيمة و المحترمة ، سيدي انا من متابع لك من مدة طويلة و حتى من أوائل فيديوهاتك و حتى أكون صادقا معك كنت أرى طريقتك و تفكيريك في طرح المواضيع جديد بل غريب و بما أني كنت من المتابعين الكتير من الأشخاص في هذا المجال . و بعد كل هذه المدة تيقنت أن طريقتك فعالة و خاصة أنها تلامس و اقعنا المغربي و كدالك عملية و فعالة برافو . أستمر
الأخطاء هي كنت كنبغي نرضي بنادم كثر من نرضي الله و راسي ،و الحمد لله بفضلك بديت كنقاد حياتي و كنتمنى نوفر نتلاقا معاك و نشكرك
شكرا كوتش
السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته ،اولا أريد أن احييك على مجهوداتك القيمة و المحترمة ، سيدي انا من متابع لك من مدة طويلة و حتى من أوائل فيديوهاتك و حتى أكون صادقا معك كنت أرى طريقتك و تفكيريك في طرح المواضيع جديد بل غريب و بما أني كنت من المتابعين الكتير من الأشخاص في هذا المجال . و بعد كل هذه المدة تيقنت أن طريقتك فعالة و خاصة أنها تلامس و اقعنا المغربي و كدالك عملية و فعالة برافو . أستمر
تربينا على كثرة النقد من الوالدين و العائلة فاصبحنا نخشى من تقديم وجهة نظرنا امام الغرباء خوفا من الخطأ
شكر من القلب سي عزيز على هاد المعلومات القيمة