في العمل وفي الحياة الشخصية، هناك أشخاص وظيفتهم هي لعب دور المنقذ! يدخلون أنفسهم في مشاكل لا تخصهم، ثم يكتشفون متأخرين أنهم هم من دفع الثمن، يظنون أنهم يساعدون، أو يثبتون قيمتهم، أو يتصرفون بذكاء، لكنهم في الحقيقة يتجاوزون حدودهم. وهنا تبدأ الخسارة! لأن رسم الحدود هو أن تعرف ما يخصك وما لا يخصك. لا تحل مشكلة لم يطلب منك...
الأعضاء فقط هم من يمكنهم إكمال قراءة هذا الموضوع
احصل على عضوية مجانية في دقيقة فقط لتتمكن من قراءة المقال بالكامل.
تعليقان اثنان على “توقف عن لعب دور المنقذ: ارسم حدودك قبل أن تدفع الثمن”
نوال يقول:
و الله ا سيدي الا كنحييك على هاد تطولانطيت ديالك كتبيع دورات لي اصلا موجودة و متاحة بكترة و باكتر من لغة و فابور من ناس فين تبان انت حداهم ة الله الا المغرب الا مزال فيه واحد خمسين عام ديال الغفلة مع الكوانب ملي كيطيحو ف النصابة بحالكم و سير تقى للله و قلب ليك على شي خدمة اخرى
و الله ا سيدي الا كنحييك على هاد تطولانطيت ديالك كتبيع دورات لي اصلا موجودة و متاحة بكترة و باكتر من لغة و فابور من ناس فين تبان انت حداهم ة الله الا المغرب الا مزال فيه واحد خمسين عام ديال الغفلة مع الكوانب ملي كيطيحو ف النصابة بحالكم و سير تقى للله و قلب ليك على شي خدمة اخرى
وا باينة فيك كسول غير من الركاكة في التعبير و الاخطاء اللغوية و نحوية و الاسلوب الركيك قاليك مقال و تخلص عليه عقلية ندكو فبنادم