قد تتعرض للتجاهل المتعمد، سواء من شخص مقرّب أو جماعة تعرفهم جيدًا. وربما تجد نفسك تلقائيًا تبحث عن تفسير: هل أنا لم أعد مهمًا؟ هل أسأت بشيء؟ هل تم استبعادي؟ لكن… هذا النوع من التفكير قد يكون فخًا محكمًا، يُدخلك لعبة السيطرة التي يتقنها المتلاعبين. لنبدأ بهذه القاعدة المهمة: كثيرون لا يتجاهلونك لأنهم لم يعودوا يهتمون بك، بل لأنهم يريدون...
الأعضاء فقط هم من يمكنهم إكمال قراءة هذا الموضوع
احصل على عضوية مجانية في دقيقة فقط لتتمكن من قراءة المقال بالكامل.
تسجيل الدخول / عضوية مجانية
أتابعك منذ 3 سنوات تغيرت نظرتي للحياة بشكل ملحوظ رغم بعض الصعوبات خصوصا مع المحيط العاءلي والاسري الذي مازال متشبت بالنمطية القديمة ( حشومة) لكن بدأ الاحترام والتقدير ويتم نعتي بالقاصح والمتمرد والمعقد لكن جل قراراتي لا يتم مناقشتي فيها وبدأو في إعطاءي مساحة كافية وتغيرت المعاملة ومكانتي تغيرت بنسبة 80٪ علما إني داءم المطالعة والرياضة ووقتي منظم الى حد كبير ( ماستر علوم سياسية) والكل بدأ يتقرب مني ويطلب إستشارتي ولا أقدمها الا ناذرا شكرا عزيز أفكار للمهنة الجديدة التي أحدثتها (تغيير النمطية القديمة ) ممتن لك