هل تشعر أنّ أيّ شخصٍ يمرّ بجانبك يستطيع أن يتجاوز حدوده معك؟ في البيت، في الشارع، وفي العمل؟ إذا كان هذا مألوفًا، فالمشكلة ليست في قسوة العالم بقدر ما هي في رسم الحدود في العلاقات. هذه مهارة عملية، لا مجاملة فيها: تحدّد ما يخصّك، وما لا يخصّك، وتعلن ما تقبله وما ترفضه، ثم تتحمّل ضريبة قرارك بهدوء. كثرة العطاء بلا...
الأعضاء فقط هم من يمكنهم إكمال قراءة هذا الموضوع
احصل على عضوية مجانية في دقيقة فقط لتتمكن من قراءة المقال بالكامل.
لن اكون الشخص الاحتياطي في حياة صديقتي و اختي