في حياتك نوعين من البشر: النوع الأول هو أول المستجيبين لك، وبجانبك دوما في السراء والضراء، إلا أنك تتعامل معه بجفاء. النوع الثاني هو لا يستجيب ولا يتعاطف ولا يسأل إلا بمزاجه ورغبته، إلا أنك تعطيه قيمة وتثمن مجيئه إليك. هل تعلم ما الذي يجعلك تفضل النوع الثاني بلاوعي منك؟ فن التجاهل! نعم، هذا النوع من الأشخاص كلما تجاهلك كلما...
الأعضاء فقط هم من يمكنهم إكمال قراءة هذا الموضوع
احصل على عضوية مجانية في دقيقة فقط لتتمكن من قراءة المقال بالكامل.