في عالم العلاقات، يظن البعض أن مفتاح قوة التأثير الاجتماعي هو أن تكون الشخص الطيب، المعطاء، الذي لا يخطئ، والذي يحاول جاهدًا كسب ود الجميع. تعطي بلا حساب، تبذل مجهودًا مضاعفًا على أمل أن يتغير سلوك الناس تجاهك. لكن الواقع يقول عكس ذلك! فإذا كنت تظن أن طريق الاحترام يبدأ من كثرة العطاء والمثالية، فأنت تعيش داخل وهم. فبدل أن...
الأعضاء فقط هم من يمكنهم إكمال قراءة هذا الموضوع
احصل على عضوية مجانية في دقيقة فقط لتتمكن من قراءة المقال بالكامل.
مكينش هدرة واقعية كثر من هادي او عشتها فبيئة عمل غريب اننا كبشر متناقضين كنقولوا بغينا حترام او شخص لطيف مي فين كنعطفوا عليه او عكس