إذ كنت ناجحا في ماتفعله 95% مما سوف يقال عنك سيكون سلبيا

85485835 inquiet travailleur à côté d un qui est heureux qui est heureux de lire de bonnes nouvelles en ligne au b
Casse toi riche con une specialiste decrypte la une de Liberation
في الصورة الملياردير بيرنارد أغنولد ٱغنى رجل في فرنسا وظهوره في غلاف مجلة ليبيراسيون بعنوان : إرحل أيها الغني الحقير، تزامنا مع الحملة الشرسة التي أطلقها الحزب الإشتراكي على أغنياء البلد بخصوص التهرب الضريبي بعد وصول هذا الحزب إلى السلطة سنة 2012

لتجنب الانتقدات : لا تفعل شئ ، لا تقل شئ ولا تكن شئ . ( ألبرت هابرد)

إذ كنت ناجحا في ماتفعله 95% مما سوف يقال عنك سيكون سلبيا ، إبق رأسك مرفوعا لاتكن ضحية للعواطف الزائفة و تأكد فقط من إبقاء سمعة جيدة أمام زبائنك .
فعل أشياء كبيرة و مهمة مخالفة لآراء الأشخاص العاديون ستجلب لك انتقادات كثيرة و الغيورين و من سيحاول إحباطك لمجرد أنه لايستطيع القيام بما تحاول القيام به ، أتذكر عندما كنت أشتغل في مركز الاتصال أواخر 2007 و تكلمت مع مديري انا ذاك بخصوص إنشاء مشروع خاص و أتذكر جوابه المستهزئ “من دابا شهر غادي نلقاك عاوتاني واقف قدام ANAPEC ( الوكالة الوطنية لإنعاش الشغل ) كتقلب فين تخشا حمد الله على هاد الخديمة و ادخل سوق راسك “
ليست عندي فكرة اليوم إذ كنت تفكر في بدأ شئ ما او اذ كنت تفكر في الاستسلام للظروف الخارجية و لكن شئ واحد سأقوله لك ، أخذ قرارات جريئة و الدخول في اللعبة سيجعلك ناضجا و مسؤولا و أخذ القرارات الجريئة سيزعج الكثير من الأشخاص نعم يجب أن تزعج لكي تتميز هذا هو الواقع .. محاولة ربح محبة الجميع علامة من علامات الفشل .
لا تمشي طيلة حياتك “جنب الحيط ” كما يقول المثل الشعبي المغربي ، هناك العديد من التحديات التي تستحق الدخول فيها .
و أخيرا هل تفضل ان ينتقدونك على أشياء صغيرة او ان ينتقدونك على أشياء كبيرة و التي هي مصدر إلهامك الحقيقي ، كما ترى الانتقاد فيك فيك مايهم فعلا هو ما أنجزته .

للتعمق أكثر في هذا الموضوع أقترح أن تشاهد هذا المباشرالمسجل

https://www.youtube.com/watch?v=6pS6Uhju73E&t=60s

تعليقان اثنان على “إذ كنت ناجحا في ماتفعله 95% مما سوف يقال عنك سيكون سلبيا

  1. نورة يقول:

    مرحبا أخي . نعم أنت محق تماما، أتابعك منذ سنة وكل ما قلته منطقي وواقعي ، شكرا على هاته المعلومات،النصائح والأفكار التي تمدنا بها .وفقك الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *