3 خطوات لتفوز بدرع اليوتيوب الفضي! مع قصتي الشخصية !

الكل يريد صناعة المحتوى، لكن هل كل صانع محتوى ناجح؟

لأن اليوم مميز جدا سأشاركك السر الوحيد الذي سيجعل المحتوى الذي تقدمه يصل لآلاف وملايين البشر.

أحب ما تقوم به، ببساطة شديدة!

صحيح يبدو السر صغيرا وبسيطا، لكن الحقيقة أنه يتطلب جهدا كبيرا ومتواصلا.

لماذا؟

لأنك قد تفشل وتعود لنقطة الصفر، فهل ستستمر؟

أغلب الشباب الآن وقد تكون منهم، يطمح ليكون صانع محتوى و شخصية شهيرة في عالم السوشيال ميديا. لماذا؟ لأنه يعتبر هذه الوسائل والمنصات الوسيلة والطريقة الوحيدة للنجاح.

أن تبدأ قناة على اليوتيوب وتنشر فيديوهات لك، أو حساب على الانستغرام تنشر فيه أجمل الصور، وفجأة يتابعك الآلاف من الناس و تأتي الأموال.

قد تكون هذه هي أشهر وصفة للنجاح في أيامنا هذه، لكن هل هي صحيحة وصحية؟

الجواب الصادق، لا! لا يمكن أن تقدم شيء على وسائل التواصل الاجتماعي وأنت لا تملكه على أرض الواقع.
نعم قد تبدأ صناعة المحتوى لغرض الشهرة و المال، لكنك لن تستمر! لأنك لا تقدم فائدة لمتابعيك

3 خطوات لصناعة محتوى ناجح

1- اكتشف زاوية ابداعك.

كل شخص لديه القدرة على الإبداع في زاوية ما. وأنت دورك أن تكتشف في ماذا تبدع؟ ثم تحاول مشاركته مع الناس الذين يحتاجون إبداعك هذا.

قد تكون لديك معلومات في مجال التطوير الذاتي، وتمتلك القدرة على التواصل وإيصال هذه المعلومات بكل سهولة. هنا أنت عرفت زاوية إبداعك التي بإمكانك مشاركتها مع الآخرين.

أنت لم تنتظر وسائل التواصل الاجتماعي، بل أنت استعملتها فيما تتقنه على أرض الواقع.

2- قدم لأنك تحب العطاء.

من أسرار الذكاء العاطفي أن تعرف متى تعطي ولمن تعطي. ولكي تستثمر هذا الذكاء في صناعة المحتوى أيضا، لابد أن تكون نيتك صادقة فيما تقدمه.

نعم ستربح المال بلا شك بعد نجاحك، لكن ليس من الضروري أن يكون هدفك الأول من تقديم المحتوى هو الحصول على المال. بل اجعله يكون عطاء على ما هو فائض أصلا لديك.

لديك علم ومهارات تعمل بها على أرض الواقع ورأيت نتيجتها، شاركها مع من يحتاجها!

3- أحب ما تفعله.

هنا عدنا لأول نصيحة، لأنك قد تكتشف ما الذي تبدع فيه دون غيرك و تقرر أن تشاركه مع الناس. لكن بدون حب للأشياء التي تشاركها أو للمتابعين الذين يتابعونك، هم لن يستشعروا طاقتك و سينفرون مما تقدمه لهم.

كما أشرت سابقا، الكل يسعى للشهرة والنجاح على مواقع التواصل الاجتماعي أو في التجارة الالكترونية لأنها صيحة الموسم.

لكن هل هذا ما تبدع فيه؟ هل هذه هي المجالات التي بإمكانك مساعدة الناس فيها؟ هل هذا ما تحبه حقا؟

قد تقول لي: لكن أنا أعرف أشخاصا بدأوا فقط من أجل المال، وليس لأنهم يحبون العطاء والمساعدة. فلماذا وكيف نجحوا؟

في بداية هذه المقالة كتبت لك جملة دون الدخول في تفاصيلها وسأعيد كتابتها لك الآن: “لأنك قد تفشل وتعود لنقطة الصفر فهل ستستمر؟”

من تراه الآن ناجحا لا تتأكد من نجاحه إلا بعد فشله والفشل هنا أقصد به العودة للصفر!

تخيل معي أن تفتح قناة على اليوتيوب وتعمل عليها لمدة سنوااات طويلة. تنشر فيديوهات أسبوعية بانتظام، تعد المواضيع التي ستشاركها مع متابعيك بكل جد وصدق، لأنك فعلا تريد مساعدتهم.

تقرأ تعليقاتهم و تراقب ما الذي يحتاجون لتعلمه، يسألك شخص عن كيفية اتخاذ القرارات فتعد له فيديو خاص بهذا.
تلاحظ أن الشباب يحتاجون لامتلاك كاريزما وشخصية قوية، فتشاركهم أهم المعلومات والأسرار التي ستمكنهم من تكوين شخصيتهم.

تشارك العلم الذي لديك، تعطي من وقتك، و كل هذا وأكثر… ثم في لحظة ما، تغلق هذه القناة التي وصلت إلى أكثر من 80 ألف متابع. ما الذي ستقوم به الآن؟!

فكر في الأوقات التي جلست فيها لتعد مواضيع القناة، فكر في الليالي التي جلستها تعد فيديوهاتك، فكر في 80 ألف متابع الذين ذهبوا. هل ستبدأ من جديد؟

أن تبدأ من جديد ليس أمرا سهلا، ولكنه يصبح سهلا حين تقدمه بحب و بصدق!

في فيديو اليوم فتحت معك هدية اليوتيوب التي توصلت بها  شاهده و اعرف كيف طبقت سر صناعة المحتوى !

أضف تعليق

تمت إضافة العنصر إلى السلة.
عنصر 0 - د.م. 0.00