يوميا، ستجد نفسك محاصرًا بمطالب الحياة ومهامها المتعددة، فتعيش في دوامة من القلق والإرهاق. لكن، هل تساءلت من قبل إن كانت هذه الضغوطات اليومية ليست سوى “فخ” تقع فيه بسبب توقعات الآخرين؟ ما هي الضغوطات اليومية وكيف تؤثر عليك؟ الضغوطات جزء من الحياة، لكنها نوعان: الأول ضروري يحفزك للنمو وتحقيق الأهداف. الثاني سلبي يستنزف طاقتك دون فائدة. النوع الثاني من...
الأعضاء فقط هم من يمكنهم إكمال قراءة هذا الموضوع
احصل على عضوية مجانية في دقيقة فقط لتتمكن من قراءة المقال بالكامل.
تسجيل الدخول / عضوية مجانية
عندك الحق، كنلقا بزاف ديال الضغط من الوالدين، خصوصا الأم، أنا كنعيش البطالة دابا أ كالس معاهم فالدار أ هادشي مرضني بزاف، كتعاملني بحال شي حد صغير، النكير كل وقت،…. حقدت على هاد الوضع أ بديت كندير لي تسلكني صافي
كبداية كنفكر نرجع نمارس الرياضة
كيبان ليا بزاف ما يدار دابا، كاينين حلول، حلول خاصها الوقت، الحمد لله رجعت كنصلي أ كنطلب الله إعاوني فهادشي، أنا إنساني عصبي شوية مكنقدرش نتحمل، كنشوف عندي شخصية خاصها تطور، إن شاء الله إيكون خير
تبارك الله عليك على مجهوداتك بروفيسور عزيز (بسببك وبدون مجاملة تعلمت بزاف مع علم عمري شريت منك دورة غير من اليوتيوب ) لكن قريب نشري دورة تحياتي سي عزيز