في مجتمعاتنا العربية، كثيرًا ما يُخلط بين الأدب الحقيقي، وبين الأدب المزيف الذي يُمارَس بدافع الخوف أو الخضوع أو المراعاة الزائفة للآخرين. هذا الخلط لا يُنتج أخلاقًا، بل يُنتج نسخ مكررة: شخص يتظاهر باللطف بينما هو يتآكل من الداخل، يُجامل وهو يحتقر الطرف الآخر، يبتسم وهو غاضب، يُنصت وهو ساخط. الأدب، حين يفقد صدقه، يتحول إلى أداة استسلام، إلى لغة...
الأعضاء فقط هم من يمكنهم إكمال قراءة هذا الموضوع
احصل على عضوية مجانية في دقيقة فقط لتتمكن من قراءة المقال بالكامل.
تسجيل الدخول / عضوية مجانية
أغلب مواقفي كانت بهدا الأسلوب الأدب المزيف ومزاد إلى قلت آدب اتعرض لها لكن هده الأيام الأخيرة وعيت بوضعيتي واعلم على التغيير ومكان السبب هو جروح عاطفية كعدم الأمان الخوف من الرفض أو الإهانة والباحة عن القبول والإهتمام