كيف تعيد التربية دون صراخ أو بكاء؟ تعلم التواصل الذكي

التواصل الذكي

هل تمضي أغلب يومك متضايقًا؟ تتأرجح بين الغضب والانزعاج والتذمر؟ تحاول التأقلم، لكن تلك العقدة في معدتك لا تزول؟ غالبًا لا يكون السبب أنك شخص سلبي، بل لأن هناك من حولك من يتعمد الضغط على أعصابك. شخصيات تستنزفك… وتعيد نفس التصرفات رغم محاولاتك لإيقافها. في البداية، قد تحاول أن تصرخ أو تبكي أو تلعب دور الضحية لتؤثر عليهم، لكنك تكتشف...

الأعضاء فقط هم من يمكنهم إكمال قراءة هذا الموضوع

احصل على عضوية مجانية في دقيقة فقط لتتمكن من قراءة المقال بالكامل.

تسجيل الدخول / عضوية مجانية

4 تعليقات على “كيف تعيد التربية دون صراخ أو بكاء؟ تعلم التواصل الذكي”

  1. Abderrahim Kassimi يقول:

    أولا كنشكر الأستاذ عزيز الأفكار على المجهودات التي يقوم بها من أجل أن ينورنا وأن يحيا فينا طاقات لم نكن نعرفها من قبل
    ثانيا كنشكر كل واحد من الطقم
    ثالثا أنا كواحد من متبعكوم كنتمنى الاستمرارية فهاد الدروس التي أفادتنا كثيرا. وشكرا لكم

  2. سمر يقول:

    سلام، كيف نتعامل مع زوج( طناز) و يستغلني و يخطيء تكرارا و لا يشاور معي ، و اسمح له فقط بقبلة و كلمة اسمحيلي.؟ يمكنك التواصل معي اذا اردت المزيد من التفاصيل.
    شكرا على هذه المنصة الرائعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *