توجد في كل بيئة شخصية ممسوحة تبدو لطيفة وهادئة، لكنها بلا موقف واضح: لا تقول لا تتجنب الصدام تسامح سريعًا من يتعدّى عليها… في الواقع، الشخصية الممسوحة تعيش ارتباكًا داخليًا لأنها رُبّيت على أن السلام يأتي من تجنّب المشاكل، بينما الواقع المهني والاجتماعي يتطلب وعيًا، حزمًا، وذكاءً عاطفيًا واجتماعيًا. لماذا تتكوّن الشخصية الممسوحة؟ تتشكل هذه الشخصية، ولا سيما في بيئتنا...
الأعضاء فقط هم من يمكنهم إكمال قراءة هذا الموضوع
احصل على عضوية مجانية في دقيقة فقط لتتمكن من قراءة المقال بالكامل.
تسجيل الدخول / عضوية مجانية