لهذا السبب 85% من الموظفين في خطر الطرد من العمل!

WhatsApp Image 2021 12 24 at 19.51.48

في آخر مقالة على الموقع شاركتك الغاية من فهم الآخرين و ما الذي يفكرون فيه. فكونك تفهم ما الذي يريده شخص من حديثه معك يجعلك ناجحا اجتماعيا و مهنيا.
السؤال الآن هو: ما هي المهارة التي أحتاجها لأنجح أيضا؟

لكن قبل معرفة الجواب أريدك أن تحدد إلى أي فئة تنتمي؟

  1. مدير أو قائد فريق عمل يسعى لفهم علاقاته المهنية وإبراز شخصيته.
  2. زوج أو زوجة، أب أو أم تريد تطوير علاقتها مع الشريك؛ الأبناء؛ أو العائلة.
  3. موظف يريد اكتساب القدرة على التأثير في الآخرين و تطوير علاقته معهم.
  4. شاب يريد تحسين مكانته بتطوير علاقاته في المجتمع.

بعد تحديد الفئة التي تنتمي إليها أريدك أن تلاحظ؛ ما هي الكلمة التي تكررت لدى كل الفئات السابقة؟

وجدتها؟ إنها العلاقات!

ستستوعب من هذه الملاحظة أنه كيفما كانت حالتك الاجتماعية و الفئة التي تنتمي إليها، أنت تعيش وسط علاقات. وبالتالي أنت مجبر على التعامل معهم.

مثلا في بداية زواجك تكون كل الحياة وردية و أيضا عند إنجابك لأول طفل. وإن كنت موظفا، في الأشهر 6 الأولى يكون تركيزك فيها فقط على راتبك الشهري وأين ستنفقه.

أما إن لازلت في صفوف الدراسة، فالأشهر الأولى لا تتعدى كونها استمتاع مع أصدقاء جدد.

لكن ما بعد الزواج بسنة، و ما بعد إنجاب الأطفال و مرور الأعوام في وظيفتك. و انتهاء الراتب في النصف الأول من الشهر،
و اقتراب موعد الامتحانات بالنسبة للطلبة. ما الذي يحدث بين كل هذه الفترات؟

الجواب المباشر: تحدث مشاكل وأزمات.

في أي جانب؟

في علاقاتك.

مع من بالضبط؟

مع كل شخص تربطك به علاقة اجتماعية أو مهنية.

ما نتيجة هذه المشاكل؟

خصام؛ تنمر؛ غيبة؛ طلاق؛ تشتت؛ فشل مهني؛ خروج من عمل….

ما السبب الجذري لهذه المشاكل؟

افتقارك لمهارة الذكاء العاطفي

الذكاء العاطفي هو جواب أول سؤال طرحته في الفقرة الأولى:


ما هي المهارة التي أحتاجها لأنجح؟

إذن؛ أهم مهارة يجب عليك تعلمها إذا كنت تسعى للنجاح في حياتك الاجتماعية و المهنية هي الذكاء العاطفي.

وإذا كنت تستغرب لاحتياجك مهارة عاطفية لتنجح في عملك فأريد أن أشاركك معلومة مهمة.


سنة 2018 و في المنتدى العالمي الاقتصادي تم إدراج مهارة الذكاء العاطفي كونها المهارة المستقبلية المطلوبة لدى الشركات و المقاولات.

فلن تكفيك بعد اليوم شهاداتك الدراسية إذا كنت تطمح لمستقبل مهني ناجح.


لذلك سنركز الحديث عن جانب مهم من الحياة العملية و هو انجاح عملية التفاوض باستخدام الذكاء العاطفي.

ولكن لتصبح بارعا عاطفيا يجب أن تستوعب أهمية هذا الأمر.

ما هي أهمية الذكاء العاطفي؟

أنت تعيش كل يوم ما يقارب 500 تجربة عاطفية!

هذا الرقم يدعو للتساؤل: ما هو قائد التجربة الأرضية؟ هل العقل أم المشاعر؟

لا أريدك أن تجيبني الآن، تذكر معي كم مرة:

  • أرسلت رسالة هاتفية وبعد دقائق فقط ندمت على إرسالها؟
  • اتخذت قرارا معينا وبعدها قلت يا ليتني لم أقم به؟
  • تذكرت نقاشا سابقا وقلت في نفسك ‘كان علي أن أجيب بهذه الطريقة’؟

ما الذي تغير هنا؟ هل الأحداث أم المشاعر؟

  • الرسالة التي أرسلتها لم تتغير.
  • القرار الذي اتخذته لم يتغير.
  • الكلام الذي قلته لم يتغير.

الشيء الوحيد الذي تغير في كل هذه الحالات هي مشاعرك.

لذلك فاللاعب الأبرز في تجربتك الأرضية هي المشاعر.

وأنت مطالب بتعلم كيف تتحكم في هذه المشاعر إذا أردت أن تنجح على هذه الأرض.

هذا الكلام ليس فلسفيا، لأنك حين ترغب مثلا في إنشاء مشروع فستعيش أوضاع جديدة عليك و غير مريحة.
ستكون مطالبا بالعمل مع أشخاص لديهم أيضا كتلة من المشاعر.


كيف ستتصرف إن تأخر موظفك عن إنهاء مهمة ضرورية؟

هل ستسامحه وتتغافل عن الأمر دون سؤاله؟ إن قلت نعم، فهنالك احتمال ان يعيد نفس الفعل.

إن كان جوابك لا، سأقوم بتوبيخه و أصرخ عليه أمام الموظفين وقد أعاقبه. فهنالك احتمال أن يكون هذا الموظف تأخر في مهمته لأنه انتظر منك توقيعا على ورقة وضعها على مكتبك، وأنت لم تنتبه لها!

التحكم في مشاعرك يعني التخلص من ردود الأفعال التي ستندم عليها.

ما هو الذكاء العاطفي؟

ببساطة الذكاء العاطفي هو القدرة على إدارة مشاعرك في أوضاع وظروف صعبة وغير مريحة.

هل الأمر بهذه البساطة؟ لا! لكن الشيء المفرح أنها مهارة مكتسبة يمكنك تعلمها عبر التدريب المستمر.

لذلك هذه المقالة هي مستمدة من دورة الذكاء العاطفي و المهارات الاجتماعية . فإذا أردت الاستعداد الجيد لعام 2022 فأنت مطالب بتعلم كيفية إدارة مشاعرك و بالتالي علاقاتك.

يعد الذكاء العاطفي من أهم أنواع الذكاء التي يمتلكها الفرد، والتي تساعده على تحقيق النجاح في حياته المهنية والشخصية.

لذا أصبح من ضروري مع ضغوطات الحياة العصرية تطوير مهارات الذكاء العاطفي، لفهم الآخرين وفهم مشاعرهم والتفاوض بشكل أفضل.

لكن ماذا لو لم تكن مهتما بتعلم الذكاء العاطفي ما الذي سيحدث؟

7 نتائج مرتقبة لـ افتقارك للذكاء العاطفي

  1. التأخر عن أخذ ترقية في الوظيفة.
  2. العجز عن التطور في مجال العمل. 
  3. مشاكل شخصية مجانية مع الآخرين.
  4. أخذ قرارات خاطئة تعود عليك بالندم.
  5. الفشل في حياتك الشخصية.
  6. استغلال الناس لك بمختلف الوسائل.
  7. عدم القدرة على المطالبة بحقوقك.

تواجدك ضمن مجتمع إنساني يستوجب بناء علاقات اجتماعية وهذه العلاقات هي شفرة من شفرات النجاح.

بداية نجاحك العملي تكون بالشهادات المدرسية ومهاراتك، لكن التقدم الحقيقي لن يحدث إلا باستثمار العلاقات لصالحك.

احصل على دورة الذكاء العاطفي الان مع تخفيض رأس السنة -70% !

الذكاء العاطفي لم يعد من كماليات تطوير الذات ولكنه أصبح ضرورة حتمية لكل شخص يريد إنجاح علاقاته الشخصية والمهنية للتعمق اكثر ادعوك لمشاهدة الدرس المجاني التالي

شارك الموضوع :

أضف تعليق

تمت إضافة العنصر إلى السلة.
عنصر 0 - د.م. 0.00